فرض النظام الجديد لكأس العالم بتواجد 48 منتخب دخول أصحاب المركز الثالث في دور المجموعات ضمن حسابات التأهل إلى الدور الثاني من المونديال، حيث ستحظى المنتخبات التي احتلت المركز الأول والثاني في المجموعات الـ12 بالعبور إلى الدور الثاني، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث.
سيبقى أمل التأهل إلى الدور الثاني لأفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث قائما حتى ختام دور المجموعات، وهو ما يضفي المزيد من الإثارة على مباريات اليوم الأخير من دور المجموعات.
تأهل أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث سبق وأن كان موجودا في نسخ المكسيك 1986 وإيطاليا 1990 والولايات المتحدة 1994، حيث تأهلت 4 فرق من أصل 6 احتلت المركز الثالث، إلى جانب الفريقين الأول والثاني من كل مجموعة، ليتقلص عدد الفرق المتنافسة من 24 فريقًا (موزعة على ست مجموعات، كل مجموعة تضم أربعة فرق) إلى 16 فريقًا.
استعان موقع (opta) بالحاسوب لإجراء 100 ألف محاكاة لبقية البطولة، حيث كانت 5 أو 6 نقاط كافية دائما للتأهل ضمن الفرق التي تحتل المركز الثالث، فيما كانت 4 نقاط كافية في 99.81% من عمليات المحاكاة، بينما ضمنت 3 نقاط تأهل الفريق صاحب المركز الثالث في حوالي ثلثي الحالات (66.77%).
بناء على ذلك، يبدو أن 3 نقاط تعد الحد الفاصل بين النجاح والفشل، حيث كانت أربع نقاط كافية في معظم الأحيان للتأهل، لكن ثلاث نقاط فقط تجعل فرص الفريق في التأهل غير مؤكدة. ثم يأتي دور فارق الأهداف.
وفي عمليات محاكاة الحاسوب العملاق، كانت ثلاث نقاط وفارق أهداف إيجابي كافية في معظم الأحيان للتأهل كواحد من أفضل الفرق صاحبة المركز الثالث. حتى أن فارق أهداف صفر كان كافيًا في 94.8% من الحالات، و(-1) كان كافيًا في 84.2% من عمليات المحاكاة.
مع ذلك، تبدأ احتمالية التأهل بالتراجع بشكل كبير عندما ينخفض فارق الأهداف إلى (-2) أو أقل. حتى أن فارق الأهداف (-5) أو أسوأ كافيًا للتأهل إلى الأدوار الإقصائية في 18.1% من عمليات المحاكاة.