قال خرم دستجير خان وزير الخارجية الباكستاني الأسبق، إن توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب باكستان بصفتها وسيطاً، يمثل خطوة مهمة نحو المضي قدماً باتجاه تصالح طويل الأمد، أو على الأقل نحو شرق أوسط أكثر سلمية.
وأضاف، في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن كلاً من الطرفين يحتاج إلى التواصل مع قاعدته الشعبية وتقديم الاتفاق باعتباره منصفاً وعادلاً ويلبي التعهدات السابقة، مشيراً إلى أن اختلاف السرديات يعكس اختلاف المنظور بين الدولتين تجاه الاتفاق.
وتابع، أن الحرب الأخيرة كشفت حجم التأثيرات التي طالت الاقتصاد العالمي، موضحاً أن التداعيات لم تقتصر على إمدادات الطاقة فقط، بل امتدت إلى الإمدادات الأخرى غير المرتبطة بالطاقة، بما في ذلك الأسمدة والبلاستيك وعدد من المواد الأساسية التي تعتمد عليها دول كثيرة حول العالم، وهو ما أسهم في زعزعة الاستقرار خلال الفترة الماضية.
وأشار وزير الخارجية الباكستاني الأسبق إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز ستسهم في استعادة الثقة لدى الدول والأسواق، لافتاً إلى أن عودة الملاحة الطبيعية عبر المضيق من شأنها تعزيز الثقة المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، بما قد يدفع الطرفين نحو مستويات أكبر من التقارب والتفاهم في المستقبل.