اخبار

من المروحة والتكييف للشارع.. عادة صيفية شائعة قد تضر بصحتك

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
من المروحة والتكييف للشارع.. عادة صيفية شائعة قد تضر بصحتك

الوقائع الإخباري-مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يلجأ الكثيرون إلى الجلوس أمام المروحة لفترات طويلة أو الانتقال مباشرة من الأجواء الحارة إلى غرف مكيفة بدرجات حرارة منخفضة بحثًا عن الشعور السريع بالانتعاش. لكن خبراء الصحة يحذرون من أن هذه العادة قد تؤثر سلبًا على الجسم، خاصة إذا تكررت بشكل يومي.

ووفقًا لتقرير نشره موقع NDTV Health، فإن الانتقال المفاجئ من بيئة شديدة الحرارة إلى مكان بارد للغاية قد يسبب ما يعرف بالإجهاد الناتج عن التغير السريع في درجات الحرارة، حيث يبذل الجسم مجهودًا إضافيًا للتكيف مع هذا التحول المفاجئ.

وأوضح التقرير أن الجسم يعتمد على آليات طبيعية للحفاظ على درجة حرارته الداخلية، وعندما ينتقل الشخص بشكل مفاجئ من حرارة مرتفعة إلى هواء بارد جدًا أو العكس، قد تظهر بعض الأعراض مثل الصداع والشعور بالإرهاق واحتقان الأنف والتهاب الحلق، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو أمراض الجهاز التنفسي.

وأشار التقرير إلى أن التعرض المستمر للهواء البارد الصادر من أجهزة التكييف قد يؤدي أيضًا إلى جفاف الأغشية المخاطية الموجودة داخل الأنف والحلق، ما يزيد من الشعور بالانزعاج ويجعل البعض أكثر عرضة لتهيج الجهاز التنفسي.

كما ذكر موقع The Times of India Health أن البقاء لفترات طويلة داخل أماكن مكيفة بدرجات حرارة منخفضة جدًا ثم الخروج مباشرة إلى الأجواء الحارة قد يسبب إجهادًا للجسم نتيجة الفارق الكبير في درجات الحرارة.

وأضاف التقرير أن إهمال تنظيف فلاتر التكييف بشكل دوري قد يؤدي إلى تراكم الأتربة والملوثات ومسببات الحساسية، والتي قد تنتشر داخل المنزل مع تشغيل الجهاز.

 

أضرار الجلوس أمام المروحة لفترات طويلة
وفي السياق نفسه، أوضح تقرير نشره موقع GoodRx Health أن التعرض المباشر للمروحة لساعات طويلة، خاصة أثناء النوم، قد يسبب جفاف العينين والأنف والحلق لدى بعض الأشخاص، كما قد يؤدي إلى زيادة أعراض الحساسية إذا كانت المروحة تنشر الغبار الموجود في الغرفة.

نصائح لتجنب المشكلات الصحية
ينصح الخبراء باتباع بعض الإجراءات البسيطة لتقليل التأثيرات السلبية الناتجة عن الانتقال بين المروحة والتكييف، ومنها:
عدم ضبط التكييف على درجات منخفضة جدًا.

منح الجسم بضع دقائق للتأقلم بعد العودة من الخارج قبل الجلوس أمام التكييف.

شرب كميات كافية من المياه طوال اليوم.

تنظيف فلاتر التكييف بصورة دورية.

تجنب توجيه الهواء البارد مباشرة إلى الوجه أو الرقبة.

الحفاظ على درجة حرارة معتدلة داخل المنزل.

ويؤكد الخبراء أن استخدام المروحة أو التكييف لا يمثل خطرًا في حد ذاته، لكن المشكلة تكمن في الانتقال المفاجئ والمتكرر بين درجات حرارة متباينة بشكل كبير، وهو ما قد ينعكس على راحة الجسم وصحة الجهاز التنفسي.