كشف نائب وزير الخارجية الايراني مجيد تخت روانجي عن خطوة مفصلية تمثلت في انهاء الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الايرانية طوال الشهرين الماضيين، مبينا ان هذا الاجراء جاء كخطوة استباقية سبقت التوقيع الرسمي على اتفاق انهاء الحرب بين الجانبين. واكد المسؤول الايراني ان رفع القيود عن الملاحة كان مطلبا اساسيا لطهران منذ بداية المفاوضات، مشيرا الى ان الحركة بدات تعود لطبيعتها في الموانئ قبل الموعد المقرر للتوقيع النهائي في سويسرا.
واوضح روانجي ان هذه التطورات تاتي في سياق مسار دبلوماسي مكثف نجح في تقريب وجهات النظر، موضحا ان الاتفاق الذي سيجري توقيعه يوم الجمعة يمثل طيا لصفحة الصراع العسكري في المنطقة. واضاف ان الجهود الدولية نجحت في التوصل الى تفاهمات شاملة تضمن وقف العمليات العسكرية بشكل دائم على مختلف الجبهات بما فيها لبنان.
مسار جديد لانهاء التوتر في الشرق الاوسط
وبين رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ان التوصل الى اتفاق السلام جاء ثمرة لمحادثات مطولة ومعقدة، مشددا على ان الالتزام بوقف اطلاق النار اصبح ساريا بشكل فوري. واكد ان الوسطاء يعملون خلال الاسبوع الحالي على تيسير سلسلة من اللقاءات التقنية لضمان تنفيذ بنود الاتفاق بدقة.
وذكرت مصادر مطلعة ان الادارة الامريكية حرصت على ابداء مرونة عالية لانجاح المبادرة، كاشفة ان التوقيع الالكتروني الذي تم الاثنين الماضي بين الاطراف المعنية كان بمثابة اشارة البدء للتهدئة الشاملة. واظهرت هذه التطورات رغبة الطرفين في تجاوز مرحلة التصعيد والاتجاه نحو حلول سياسية مستدامة تنهي حالة التوتر التي خيمت على المنطقة.