اخبار

قاليباف: العدو لن ينفرد بأي جبهة من جبهات المقاومة

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
قاليباف: العدو لن ينفرد بأي جبهة من جبهات المقاومة

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن ما وصفه بـ”العدو” لن يتمكن من الاستفراد بأي جبهة من جبهات المقاومة، مشددًا على استمرار دعم إيران لحلفائها في المنطقة، ومعتبرًا أن التنسيق بين قوى المقاومة يمثل عاملًا رئيسيًا في مواجهة التحديات والضغوط الإقليمية.

وقال قاليباف، إن “العدو لن يتمكن أبدا من الاستفراد بأي جبهة من جبهات المقاومة”، في إشارة إلى ما وصفه بوحدة المواقف والتكامل بين القوى المتحالفة مع طهران في عدد من دول المنطقة، مؤكدًا أن هذه الجبهات تمتلك القدرة على مواجهة التهديدات المختلفة والحفاظ على مواقعها السياسية والعسكرية.

إشادة بتضحيات لبنان

وأشاد رئيس البرلمان الإيراني بما وصفه بتضحيات المقاتلين اللبنانيين، معتبرًا أن دورهم كان أساسيًا في الدفاع عن لبنان خلال المراحل الماضية، مؤكدًا أن تلك التضحيات ساهمت في تعزيز قدرة البلاد على مواجهة التحديات الأمنية والحفاظ على استقرارها.

وأضاف أن ما سماه “دبلوماسية إيران المقتدرة” لعب دورًا مهمًا في دعم لبنان على المستويين السياسي والدبلوماسي، مشيرًا إلى أن الجهود الإيرانية ساعدت في حماية سيادة لبنان ووحدة أراضيه خلال الفترات التي شهدت توترات وصراعات إقليمية.

تأكيد على سيادة لبنان

وشدد قاليباف على أهمية الحفاظ على سيادة لبنان ووحدة أراضيه، معتبرًا أن استقرار البلاد يمثل جزءًا من استقرار المنطقة بأكملها، كما دعا إلى مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى منع التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي.

وتأتي تصريحات رئيس البرلمان الإيراني في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتبادل المواقف السياسية بين عدد من الأطراف الفاعلة في المنطقة، وسط تحركات دبلوماسية ومشاورات متواصلة بشأن عدد من الملفات الأمنية والسياسية ذات الاهتمام المشترك.

رسائل سياسية وإقليمية

ويرى مراقبون أن تصريحات قاليباف تحمل رسائل سياسية تتعلق بتمسك طهران بدعم حلفائها الإقليميين، والتأكيد على أن أي ضغوط أو تحركات تستهدف أحد أطراف محور المقاومة لن تؤدي إلى عزله عن بقية الأطراف المتحالفة معه.

كما تعكس التصريحات استمرار الخطاب الإيراني الداعي إلى تعزيز التنسيق بين القوى الحليفة في المنطقة، في وقت تشهد فيه الساحة الإقليمية تطورات متسارعة ومتابعة دولية لمستقبل عدد من الملفات الأمنية والسياسية.