نفت وزارة الخارجية الفرنسية، الجمعة 19 يونيو 2026، الأنباء المتداولة حول تقديمها طلبًا رسميًا لشرطة العاصمة من أجل حظر مسيرة المعارضة الإيرانية التي كان من المقرر تنظيمها، السبت، في باريس.
وذكرت مصادر دبلوماسية فرنسية أن قرار المنع جاء بناءً على تقييمات داخلية مستقلة لشرطة باريس، مؤكدة أن الوزارة لم تتدخل بأي شكل من الأشكال في الإجراءات الإدارية أو الأمنية المتعلقة بمنع التظاهرة، وفق وكالة أنباء “رويترز”.
تفاصيل المكالمة الهاتفية بين بارو وطهران
أوضحت الخارجية الفرنسية أن وزير الخارجية جان نويل بارو لم يناقش نهائياً مسألة حركة “مجاهدي خلق” المعارضة خلال اتصاله المكتوب والهاتفي مع نظيره الإيراني، والذي جرى مساء أمس الخميس قبل صدور القرار.
وجاء هذا النفي الرسمي ليقطع الطريق أمام اتهامات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي تلمح إلى وجود صفقة دبلوماسية أو مقايضة سياسية مع حكومة طهران لتأمين مناخ التهدئة وتفاهمات فرساي المبرمة حديثاً.
ويتزامن هذا مع تشديد باريس على شروطها الصارمة بربط رفع عقوبات مجلس الأمن الدولي عن إيران بتفكيك منظومتها للصواريخ الباليستية، وتغيير سلوكها الإقليمي ودعمها للجماعات المتحالفة معها بالشرق الأوسط.