يواصل مجلس السلام في غزة تنفيذ ما وُصف بـ”خطة السلام الشاملة” التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث يجري العمل على إنشاء مركز دعم لوجستي في الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم، ليكون نقطة عبور وتنسيق للقوات الدولية المشاركة في الترتيبات الأمنية المرتبطة بالقطاع.
ووفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الجمعة 19 يونيو 2026، وصلت عناصر من قوة الاستقرار الدولية إلى إسرائيل، على أن تنضم لاحقًا أعداد أكبر من الجنود لتشكيل منطقة عازلة تفصل بين الجيش الإسرائيلي والمناطق التي ستُنقل إدارتها إلى لجنة فلسطينية في غزة.
وأشار مسؤول في المجلس إلى أن مركز الدعم اللوجستي لن يكون قاعدة دائمة، بل محطة انتقالية للقوات الدولية، إضافة إلى دوره في دعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة، وتنسيق الحركة الأمنية والإنسانية عبر المعبر.
وأوضح أنه في المرحلة الأولى شاركت قوات من كوسوفو والمغرب وكازاخستان وألبانيا، مع استمرار محادثات مع دول أخرى للمشاركة في القوة، في حين جمدت إندونيسيا خطط إرسال قواتها بسبب التطورات الأخيرة.
وأوضح المسؤول أن التحركات تتم بالتنسيق مع إسرائيل، وأن القوات الدولية ستعمل ضمن مناطق متفق عليها، برفقة ممثلين عن لجنة تكنوقراطية فلسطينية لضمان منع تسلل المسلحين أو إدخال السلاح.
كما أشار إلى خطط لتدريب نحو 20 ألف عنصر شرطة فلسطيني غير تابعين لحركة حماس، بالتوازي مع استمرار المشاورات غير المباشرة مع الحركة عبر وسطاء إقليميين، في محاولة لدفع ترتيبات ما بعد الحرب رغم غياب موافقة نهائية من جميع الأطراف.