أعرب قادة مجموعة السبع عن دعمهم للتوصل إلى اتفاق من شأنه تحقيق السلام والأمن لجميع الأطراف في منطقة الشرق الأوسط.
اتفاق أمريكي إيراني يثير جدلًا داخل الحزب الجمهوري ومخاوف من تنفيذ بنوده
أفادت تقارير بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقيادة الإيرانية توصلتا، يوم الأحد، إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الصراع بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة انعكست بشكل إيجابي على الأسواق العالمية.
ورغم اعتبار الاتفاق فرصة سياسية لترامب لإنهاء أزمة طويلة مع إيران، فإنه أثار في المقابل انتقادات داخل الحزب الجمهوري، إلى جانب تشكيك من بعض الحلفاء وتساؤلات حول مدى قدرة الاتفاق على الصمود.
وبحلول الاثنين، عبّر عدد من الشخصيات المحافظة عن رفضهم للاتفاق، حيث وصفه بعض مؤيدي النهج المتشدد تجاه إيران بأنه كارثة تكتيكية، بينما كتب المؤثر المحافظ إريك إريكسون على منصة “إكس” أن “ترامب استسلم لإيران”.
كما قال السيناتور ليندسي غراهام، الحليف المقرب من ترامب، إنه يشعر بالقلق من وجود اختلاف بين الرواية الإيرانية والرواية الأمريكية حول تفاصيل الاتفاق الأولي.
في المقابل، دافع نائب الرئيس جيه دي فانس عن الاتفاق، مشيرًا في مقابلة تلفزيونية إلى أن إيران لن تحصل على أي أصول مجمدة إلا بعد استيفاء شروط صارمة تتعلق ببرنامجها النووي، مؤكدًا أن الالتزامات ستكون مرتبطة بالتحقق الكامل من التنفيذ.