كشفت بيانات احصائية حديثة عن تسجيل تراجع في معدلات التضخم خلال الاشهر الخمسة الاولى من العام الجاري لتستقر عند مستوى 1.88 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي التي سجلت 1.97 بالمئة. واظهرت الارقام الرسمية ان وتيرة الغلاء بدات تاخذ منحى اكثر استقرارا في ظل التغيرات التي تشهدها اسواق السلع والخدمات الاساسية. واوضحت التقارير ان هذا الانخفاض يعكس تحسنا طفيفا في القوة الشرائية مقارنة بالفترات السابقة.
محركات التضخم والسلع الاكثر تاثيرا
وبينت البيانات ان بند الايجارات تصدر قائمة المجموعات الاكثر تاثيرا في معدل التضخم المسجل منذ بداية العام بمساهمة بلغت 0.68 نقطة مئوية. واضافت المؤشرات ان قطاع النقل ساهم بنحو 0.26 نقطة مئوية بينما سجلت مجموعة الزيوت والدهون مساهمة وصلت الى 0.25 نقطة مئوية. وشددت التقارير على ان بنودا اخرى مثل الشاي والبن والكاكاو ساهمت ايضا بنحو 0.12 نقطة مئوية في اجمالي الرقم القياسي.
تغيرات الاسعار خلال شهر ايار
واكدت الاحصاءات ان شهر ايار سجل تضخما بنسبة 2.83 بالمئة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي مع ارتفاع شهري طفيف بلغت نسبته 0.55 بالمئة. واوضحت ان قطاع النقل كان المحرك الاكبر للارتفاع السنوي بمساهمة 1.23 نقطة مئوية تلاه بند الايجارات. واشارت الى ان تراجع اسعار الفواكه والمكسرات لعب دورا ايجابيا في الحد من حدة ارتفاع التضخم خلال الشهر المذكور.
منهجية احتساب الرقم القياسي
وبينت الجهات المعنية ان عملية احتساب التضخم تعتمد على سلة استهلاكية واسعة تشمل 850 سلعة متنوعة بين غذائية وغير غذائية. واضافت ان المسح الميداني يغطي عينة ضخمة تصل الى 3400 منشأة لضمان دقة رصد تحركات الاسعار في الاسواق المحلية.