وأكد المستشار حسين مدكور أن هذه الحركة تمثل تتويجاً لعطاءٍ قضائي لا ينضب، وارتقاءً بمسيرةٍ تفخر بها الهيئة عبر الأزمنة،
مشيراً إلى أن هذه الترقيات ليست مجرّد ترقيةٍ وظيفية، بل هي إشراقةُ تقديرٍ، وقبسُ عرفانٍ يُهدى إلى رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فكانوا حُرّاسًا لأمانة القضاء، وسواعدَ شيّدت صروح هيئةٍ عريقة، ورفعت رايتها خفّاقةً في ميادين الحق والعدل، فهنيئًا لمن حازوا هذه البشرى، وطيبًا لهم ما نالوا من تكريمٍ مستحق، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يبارك خطاهم، ويسدّد على دروب الحق مسيرتهم.

تعليقات