كشفت إدارة مستشفى دمنهور التعليمي عن نجاح فرق الأمن التابعة لها في تحديد وضبط الشخص المسؤول عن تصوير ونشر الفيديو المثير للجدل الذي تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، مؤكدة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
وقال الدكتور عبد الحميد عبد الشافي، مدير مستشفى دمنهور التعليمي، إن التحقيقات الأولية ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة أسفرت عن تحديد هوية الشخص الذي قام بتصوير الفيديو، حيث تبين أنه يعمل محاميًا، مشيرًا إلى أنه اعترف بارتكاب الواقعة أمام جهات التحقيق المختصة، فيما يجري حاليًا تحرير محضر رسمي بالواقعة داخل نقطة الشرطة بالمستشفى.
وأوضح مدير مستشفى دمنهور التعليمي، أن المتهم قام بفبركة المقطع المتداول من خلال تركيب مؤثرات صوتية وإضافة أصوات لا تمت للواقع بصلة، بهدف إظهار الأحداث بصورة مغايرة للحقيقة.
وأضاف عبد الحميد عبد الشافي، أن إدارة المستشفى شكلت فور رصد الفيديو لجنة قانونية وفنية مختصة لفحص الواقعة وتفريغ كاميرات المراقبة، وهو ما ساهم في سرعة الوصول إلى المتهم وضبطه.
وأكدت إدارة مستشفى دمنهور التعليمي أن المتهم يواجه عدة اتهامات رسمية، من بينها تصوير منشأة حكومية دون الحصول على التصاريح القانونية اللازمة، بالإضافة إلى التشهير بالمؤسسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ونشر معلومات مضللة أثارت الرأي العام.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد شهدت حالة من الجدل بعد تداول الفيديو الذي زعم مصوره سماع أصوات أغانٍ صاخبة داخل أروقة مستشفى دمنهور التعليمي، مدعيًا أنها صادرة عن أفراد هيئة التمريض، إلا أن إدارة المستشفى نفت هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدة عدم صحة ما ورد بالمقطع واتخاذ الإجراءات القانونية لمحاسبة المسؤول عن نشره.