كشف الناقد الرياضي حازم وليد عن رؤيته الفنية لمسار المنتخب الوطني المصري في المرحلة الراهنة، مؤكداً أن الفراعنة حققوا الهدف الأهم في مواجهة بلجيكا الأخيرة من خلال تفادي الهزيمة والخروج بنتيجة إيجابية بالغة الأهمية من الناحية المعنوية والفنية، وهو ما يمهد الطريق لمرحلة جديدة تتطلب تركيزاً مضاعفاً في المباريات الحاسمة والمصيرية.
رؤية فنية لمواجهة نيوزيلندا المرتقبة
أوضح وليد، في تصريحات تلفزيونية أدلى بها عبر برنامج «الماتش» المذاع على قناة صدى البلد بضيافة الإعلامي محمد طارق أضا، أن المواجهة المقبلة ضد منتخب نيوزيلندا تفرض واقعاً مختلفاً، حيث لا بديل فيها عن تحقيق الفوز لتعزيز الثقة في الصفوف الفنية واللاعبين. وأشار إلى أن هذا اللقاء يمثل فرصة مثالية لإثبات قدرة المنتخب على التطور تحت الضغوط، شريطة التعامل بذكاء مع نقاط القوة لدى المنافس.
ولفت الناقد الرياضي إلى أن المنتخب الوطني يحتاج إلى إجراء تعديلات تكتيكية ملموسة على مستوى التشكيل الأساسي، مبرراً ذلك بطبيعة الخصم النيوزيلندي الذي يعتمد بشكل أساسي على القوة البدنية والكرات العرضية العالية. ومن هذا المنطلق، شدد وليد على ضرورة إشراك المدافع رامي ربيعة في قلب الدفاع، نظراً لتمتعه بالخبرة والقدرة على التعامل مع الألعاب الهوائية، وهو ما سيوفر التوازن الدفاعي المطلوب لصد هجمات المنافس.
التشكيل المتوقع للفراعنة في المواجهة القادمة
وفي إطار استشرافه للنهج التكتيكي المتوقع، وضع حازم وليد تصوراً للتشكيل الذي قد يدفع به الجهاز الفني في موقعة نيوزيلندا، حيث توقع أن يتولى مصطفى شوبير مهمة حراسة المرمى. أما في الخط الخلفي، فجاءت التوقعات بالاعتماد على الرباعي: محمد هاني، ياسر إبراهيم، رامي ربيعة، وأحمد فتوح، لتشكيل جدار دفاعي قوي يجمع بين السرعة والقدرة على الرقابة اللصيقة.
وعلى مستوى خط الوسط، يرى وليد أن الثلاثي حمدي فتحي، ومحمود حسن تريزيجيه، وإمام عاشور يمثلون “رمانة الميزان” القادرة على الربط بين الخطوط والتحكم في ريتم المباراة. بينما في الخط الهجومي، توقع الدفع بالثلاثي المرعب المكون من محمد صلاح، وعمر مرموش، إضافة إلى هيثم حسن، لاستغلال المهارات الفردية والسرعة في الاختراق وصناعة الفارق التهديفي.
إقرا ايضاً محمد شبانة فيفا يستغل استراحات شرب المياه لتحقيق مكاسب إعلانية وتجارية
أهمية التوازن التكتيكي والمرحلة الحاسمة
تأتي هذه التحليلات في وقت حرج لمنتخب مصر، حيث تتطلع الجماهير إلى أداء يجمع بين النتيجة والأداء المقنع. ويؤكد الخبراء أن الفترة القادمة تتطلب مرونة تكتيكية عالية من الجهاز الفني، وقدرة على قراءة المتغيرات داخل الملعب، خاصة في مواجهة المنتخبات التي تتميز بأساليب لعب بدنية غير تقليدية للمدرسة الإفريقية أو العربية.
ختاماً، فإن الرؤية التي طرحها حازم وليد تعكس رغبة الشارع الرياضي في رؤية منتخب منظم دفاعياً ومبتكر هجومياً، مع التركيز على استغلال المحترفين في الدوريات الأوروبية مثل صلاح ومرموش لصناعة جبهات هجومية يصعب اختراقها، مما يمنح مصر الأفضلية في بلوغ الأهداف المنشودة في الاستحقاقات القادمة.