تحوّل قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي (35 عاماً)، إلى كابوس في ما يخص عائلة زيدان بشكل عامٍّ، بين الأب زين الدين زيدان ونجله لوكا زيدان. وقد واجه ميسي أفراد العائلة في مسابقات مختلفة، وفي المناسبتين كسب التحدي مُعلناً نفسه نجم المواعيد القوية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمواجهة نجم في حجم عائلة زيدان.
وكانت أول مواجهة لـ”البولغا” لعائلة زيدان في عام 2005، في أول كلاسيكو في مسيرته الاحترافية مع نادي برشلونة، وشهدت المباراة انتصار النادي الكتالوني بنتيجة (3ـ0)، وكان ميسي أساسياً في المباراة وفي الجهة الأخرى لعب زين الدين زيدان ضمن كوكبة الفريق، ولكن الغلبة كانت لبرشلونة الذي تألق في صفوفه رونالدينهو، كما أن ميسي لم يترك بصمته في المباراة وتمّ استبداله والأهم أنه حقق الانتصار في مباريات الكلاسيكو.
وبعد سنوات من الانتصار على زيدان الأب، عاد ميسي ليواجه عائلة زيدان، حيث قاد منتخب الأرجنتين في أول مباريات كأس العالم 2026، لحصد انتصار كبير على منتخب الجزائر (3ـ0) وهي النتيجة نفسها التي ميزت أول مباراة للنجم الأرجنتيني ضد عائلة زيدان، ولكن هذه المرة قد كان بطل المواجهة بلا شك، بما أنه سجل “هاتريك” وكتب واحدة من أكبر صفحات النجاح في مسيرته، في نهائيات كأس العالم خاصة أنه عادل الرقم القياسي لعدد الأهداف في النهائيات، مع دعم أرقامه القياسية الأخرى في البطولة بما أن صاحب الكرة الذهبية في ثماني مناسبات قادر على نحت اسمه في المسابقة من الباب الكبير. وكان زيدان الأب حاضراً لمشاهدة المباراة ولدعم نجله، ولكن العرض كان مخيباً بما أن لوكا فشل في التصدي لكرات ميسي في المباراة.