بدأت دولة قطر في إعادة بعض ناقلات الغاز الطبيعي المسال إلى منطقة الشرق الأوسط، الأربعاء 17 يونيو 2026 حيث يستعد المورد الرئيسي لزيادة الصادرات بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز، في أعقاب الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن أربع ناقلات فارغة مملوكة لقطر بدأت بالعودة للمنطقة بعد توقفها عن العمل أو توجهها لوجهات أخرى، مشيرة إلى أن محطة رأس لفان لتصدير الغاز هي وجهتها التالية.
عبور مضيق هرمز إلى الخليج العربي
وتشير البيانات أيضاً إلى أن سفينة أخرى مستأجرة من قبل قطر في طريقها للمنطقة، بينما ترسو أربع ناقلات أخرى مرتبطة بالدوحة في خليج عُمان تحهيزاً لعبور مضيق هرمز إلى الخليج العربي.
ولم تُدخل قطر أي سفينة فارغة إلى الخليج منذ بدء الحرب في فبراير الماضي، وتعد التحركات الحالية مؤشراً حيوياً على استعداد الجانب القطري لاستعادة طاقته الإنتاجية والتصديرية بآليات النقل البحري وفق بلومبرج.
عودة سفن الغاز الطبيعي المسال
تهدف قطر إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية للغاز الطبيعي المسال خلال شهرين، ويمثل نقل السفن للوقود عنصرًا أساسيًا في جهود إعادة التشغيل للأسطول القطري الذي يضم نحو 70 ناقلة، ويأتي التحرك بوقت يُتوقع فيه ترسيخ الاتفاق المؤقت المقرر توقيعه يوم الجمعة، والذي ينص على التزام طهران بضمان حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز مقابل رفع الولايات المتحدة الأمريكية لحصارها البحري.
ومن شأن عودة التدفقات القطرية للغاز الطبيعي المسال أن تُسهم مباشرة في تخفيف حدة أزمة الإمدادات العالمية، فعلى الرغم من اتفاق السلام المبدئي، لا تزال أسعار الوقود في أوروبا وآسيا تتداول عند مستويات أعلى من مرحلة ما قبل الحرب، وكانت قطر قد تمكنت من تصدير شحنات محدودة للمشترين في آسيا عبر إخفاء مواقع ناقلاتها، إلا أن تلك الإمدادات ظلت بأحجام أقل بكثير من معدلاتها المعتادة.