كشفت مجلة فوربس، استناداً إلى تحقيق موسع أجرته نيويورك تايمز، أن رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين حاول خلال فترة احتجازه عام 2019 تقديم معلومات للادعاء العام الأميركي بهدف الإضرار بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلا أن مراجعة ملاحظاته الداخلية أظهرت أنه لم يكن يمتلك أدلة ملموسة تدعم تلك الادعاءات.
وبحسب التقرير، المنشور الثلاثاء 16 يونيو 2026، دخل محامو إبستين في نقاشات مع الادعاء الفيدرالي حول ما يُعرف بـ”عرض المعلومات”، وهو إجراء يتيح للمشتبه بهم تقديم معلومات عن أطراف أخرى مقابل الحصول على تخفيف محتمل في العقوبة.
دونالد ترامب إبستين
أشار التحقيق إلى أن إبستين كان منشغلاً بتدوين ملاحظات شخصية حول ترامب، وصف فيها علاقته السابقة به، إلا أن هذه الملاحظات لم تتضمن أدلة مباشرة أو معلومات يمكن الاستناد إليها قانونياً، واقتصرت على انطباعات عامة وانتقادات شخصية.
وأوضح التقرير أن إبستين وترامب كانا على علاقة اجتماعية سابقة قبل أن تنتهي تلك العلاقة في أوائل العقد الأول من الألفية، مع تأكيد ترامب في مناسبات سابقة عدم تورطه أو معرفته بأي من الأنشطة غير القانونية المنسوبة لإبستين.
كما تطرق التحقيق إلى الظروف الأخيرة لوفاة إبستين في السجن، مؤكداً ما خلصت إليه التحقيقات الرسمية بأنه انتحار داخل زنزانته، دون وجود أدلة تدعم نظريات بديلة حول وفاته.