تفجرت أزمة جديدة وسط منافسات كأس العالم 2026، الجارية حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، كان بطلها قائد منتخب كوريا الجنوبية سون هيونغ مين.
واستهل المنتخب الكوري الجنوبي مشواره المونديالي بالفوز على التشيك بنتيجة 2-1، يوم الجمعة الماضي، بفضل هدفي هوانغ آن يوب واوه هيون جيوه، فيما سجل هدف التشيك الوحيد لاديسلاف كريتشي.
وتفاجأ الجميع برفض قائد المنتخب الكوري وباقي زملائه، أن يدلوا بأي تصريحات للصحفيين الكوريين الذين حضروا في المنطقة المختلطة بعد انتهاء اللقاء، وأكدوا مقاطعتهم للقاءات الصحفية، في لقطة أثارت جدلاً واسعًا.
ووفقًا لما كشف عنه الاتحاد الكوري لكرة القدم في بيان رسمي، ترجع مقاطعة الصحفيين إلى مقطع فيديو لبعض الصحفيين (لم يكشف عن هوياتهم)، ظهروا فيه وهم يسخرون من إعفاء سون هيونغ مين من الخدمة العسكرية الإلزامية؛ وذلك خلال معسكر المنتخب الأخير في غوادالاخارا.
وكان نجم توتنهام السابق قد أعفي من الخدمة العسكرية في عام 2020، والتي يجب أن تكون لمدة 21 شهرًا، قبل أن يقضي 3 أسابيع مع سلاح مشاة البحرية، الأمر الذي سخر منه بعض الصحفيين المحليين.
وقال الاتحاد الكوري في بيان نشر أمس الإثنين: “يعرب الاتحاد الكوري لكرة القدم، عن أسفه للتصريحات غير اللائقة التي أدلى بها بعض الإعلاميين خلال تدريبات المنتخب الوطني في معسكر غوادالاخارا”.
وتابع: “انطلاقاً من شعورهم بالمسؤولية تجاه تمثيل كوريا الجنوبية على الساحة العالمية لكأس العالم، يبذل محاربو تايغوك قصارى جهدهم لردّ الجميل لجماهيرهم وتلبية توقعاتهم، إلا أن التسريب الأخير لمحادثات غير لائقة بين بعض الإعلاميين في موقع التدريب، قد تسبب في صدمة وخيبة أمل كبيرتين للفريق”.
واختتم الاتحاد الكوري بيانه بالقول: “يحترم الاتحاد عمل الصحفيين ودور وسائل الإعلام، لكنه سيواصل إعطاء الأولوية لحماية الفريق، والسعي لتوفير بيئة إعلامية صحية”.
يذكر أن المنتخب الكوري الجنوبي يستعد في الوقت الحالي لخوض ثاني مباريات الدور الأول من مونديال 2026، حيث سيواجه المكسيك إحدى الدول المستضيفة للمونديال، يوم الجمعة الموافق 19 يونيو، في تمام الساعة 4 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة.