تتجه أنظار الملايين من عشاق كرة القدم المصرية والعربية، صوب ملعب بي سي بليس بمدينة فانكوفر الكندية حيث يخوض المنتخب المصري، تحت قيادة مديره الفني حسام حسن، مواجهة مصيرية أمام نظيره النيوزيلندي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة بكأس العالم.
يدخل الفراعنة اللقاء بدوافع تاريخية، باحثين عن بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخهم، مستندين إلى نقطة ثمينة تعادلوا بها تكتيكياً أمام بلجيكا (1-1).
في المقابل، أثبت منتخب نيوزيلندا أنه ليس الحلقة الأضعف، بعدما فجر مفاجأة مدوية بتعادل مثير (2-2) دمر فيه الدفاع الإيراني الصلب، مهدداً الفراعنة بـ 90 دقيقة رعب لا تقبل القسمة على اثنين.
يعتمد المدرب الإنجليزي لنيوزيلندا، دارين بازيلي، على استراتيجية اللعب المباشر والمنضبط. يرتكز هذا الأسلوب على استغلال الأطوال الفارهة والتفوق البدني للاعبيه، عبر إرسال الكرات الطولية نحو المهاجم المحطة واستثمار الكرات الثابتة.
هذا التكتيك الذي أربك حسابات إيران، يفرض على ثنائي الدفاع المصري، تحدياً جوياً شرساً لحماية مرمى مصطفى شوبير من اللدغات المباغتة.
تكمن القوة الضاربة للمنتخب النيوزيلندي في خمسة ركائز أساسية يتعين على حسام حسن التعامل معهم بحذر شديد:
1. كريس وود
مهاجم نوتنغهام فورست الإنجليزي، يعد الهداف التاريخي لبلاده بـ 45 هدفاً دولياً.
ورغم غيابه عن التسجيل أمام إيران، إلا أنه كان مهندس الهجمات بصناعته هدفي فريقه عبر حجز الكرات بظهره وتوزيعها للقادمين من الخلف.
2. إليغاه جاست
لاعب ماذرويل الاسكتلندي، صنع التاريخ كأول نيوزيلندي يسجل هدفين في مباراة مونديالية واحدة.
يعوض قصر قامته بسرعته الخارقة وتمركز الذكي في المساحات التي يفرغها كريس وود، مما يجعله التهديد المباشر والأخطر.
3. ليبيراتو كاكاس
ظهير ريكسهام الويلزي يتميز بصلابة دفاعية وسرعة ارتداد عالية، وكان نقطة انطلاق الهدف الثاني أمام إيران.
ستكون مهمته المعقدة هي مراقبة النجم محمد صلاح، ما يجعل صراعهما الثنائي محورياً في اللقاء.
4. ماركو ستامينيتش
لاعب سوانزي سيتي يمثل ضابط الإيقاع ودرع الحماية الأول لدفاعه، قدرته العالية على افتكاك الكرة ستضعه في صدام بدني مباشر مع مروان عطية وإمام عاشور صاحب هدف مصر أمام بلجيكا للسيطرة على منطقة المناورات.
5. فين سورمان
المدافع الشاب لبورتلاند تيمبرز الأمريكي يشكل مع زميله مايكل بوكسال حائط صد منيعاً في الكرات الهوائية والالتحامات البدنية، مما يصعب المهمة على العرضيات المصرية التقليدية.