أفاد مسؤولون أمريكيون لشبكة سي إن إن، الأربعاء 17 يونيو 2026، بأن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران صيغت بعبارات عامة وفضفاضة بهدف تسهيل المفاوضات المستقبلية، وليس لحسم القضايا الخلافية الرئيسية.
وبحسب التقرير، وصف المسؤولون الوثيقة بأنها “غامضة للغاية”، مشيرين إلى أن الهدف الأساسي منها هو تهيئة أجواء مواتية للمحادثات الفنية المقبلة، إلى جانب مساعدة إيران على تقديم الاتفاق للرأي العام الداخلي.
وثيقة سياسية
وصف أحد المسؤولين مذكرة التفاهم بأنها وثيقة سياسية، وأضاف أن الأهم من النص نفسه هو التفاهمات المتبادلة بين الجانبين، مؤكداً أن الوثيقة لا تعكس ما وصفه المسؤولون بالتعهدات الجوهرية التي قدمتها إيران عبر قنوات خلفية.
وأوضح المسؤولون أن ملفات رفع العقوبات، والتوصل إلى اتفاق نووي، وإتاحة الوصول إلى الأصول الإيرانية المجمدة، ستبقى مرتبطة بالمفاوضات المقبلة وبمدى التقدم في تنفيذ الالتزامات، ولن يتم منحها بشكل فوري بموجب مذكرة التفاهم الحالية.