اخبار

نبيلة سالم: الغربة علمتنى الاعتماد على النفس وتربية الأبناء بعيدًا عن دعم الأسرة

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
نبيلة سالم: الغربة علمتنى الاعتماد على النفس وتربية الأبناء بعيدًا عن دعم الأسرة

كشفت صانعة المحتوى المصرية المقيمة فى الولايات المتحدة، نبيلة سالم، عن أبرز التحديات التى واجهتها خلال سنوات الغربة، مؤكدة أن الابتعاد عن الأسرة وتحمل مسؤولية تربية الأبناء دون دعم مباشر من الأهل شكّل أحد أصعب جوانب الحياة خارج الوطن.

وقالت نبيلة سالم، خلال استضافتها فى برنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC، إنها بدأت رحلتها مع صناعة المحتوى عبر إنشاء حساب على تطبيق «تيك توك» خلال فترة جائحة كورونا، حيث كانت تنشر مقاطع فيديو بشكل متقطع، قبل أن تتجه إلى النشاط بصورة أكبر على منصات التواصل الاجتماعى إثر ظروف شخصية مرت بها خلال العام الماضى.

وأوضحت أن الهدف من المحتوى الذى تقدمه يتمثل فى مشاركة تفاصيل الحياة اليومية والتجارب التى تعيشها المرأة المغتربة، مشيرة إلى أن ما تقدمه لاقى تفاعلاً واسعاً من السيدات داخل وخارج مصر، خاصة من اللواتى يعشن ظروفاً مشابهة.

وأضافت أن العديد من المتابعات يرسلن لها رسائل يعبرن فيها عن شعورهن بأن تجاربها اليومية تعكس واقعهن وتترجم التحديات التى يواجهنها فى الغربة، مؤكدة أن غياب الدعم العائلى يجعل حياة المرأة أكثر صعوبة وإرهاقاً.

وتحدثت نبيلة سالم عن واحدة من أكثر المحطات تأثيراً فى حياتها، موضحة أن ولادة ابنتها فى الولايات المتحدة كانت تجربة صعبة ومفاجئة بالنسبة لها، خاصة فى ظل انشغال زوجها وعدم قدرته على متابعة جميع تفاصيل تلك المرحلة، ما اضطرها إلى تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات بمفردها.

وأكدت أن هذه التجارب، رغم قسوتها، أسهمت فى بناء شخصيتها وتعزيز قدرتها على الاعتماد على النفس والتعامل مع مختلف الظروف الحياتية بثقة أكبر.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الغربة تظل تجربة مليئة بالتحديات النفسية والاجتماعية، لافتة إلى أن الارتباط بالأجواء العربية والمناسبات العائلية والأعياد يمثل عاملاً مهماً فى تخفيف شعور الاغتراب والحفاظ على الروابط الثقافية والوجدانية للمغتربين فى الخارج.